استكمال قائمة الأخبار
إرشادات جديدة تشير إلى ضرورة أن يسأل الطبيب مريضه عن استهلاك الكحول

عليك أن تكون على استعداد للتحدث عن كمية الكحول التي تشربها في زياراتك المقبلة لطبيب الرعاية الأولية. تقوم فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة بإرشاد الأطباء إلى فحص جميع البالغين لتعاطي الكحول، وقد تم نشر إرشاداتهم المحدثة في JAMA مؤخرًا.

يقول الأطباء إن معرفة هذه المعلومات لا تقل أهمية عن قياس ضغط الدم وقياس وزنك.
ما هو الحد المقبول لشرب الكحول بالنسبة إلى الأطباء؟

    الحد المقترح للرجال من سن 21 إلى 64 ليس أكثر من أربعة مشروبات كحولية في اليوم الواحد، ولا يزيد عن 14 مرة في الأسبوع.
    بالنسبة للنساء لا يتجاوز الحد المقترح 3 مشروبات كحولية في اليوم ولا يزيد عن سبعة في الأسبوع.

إن شرب الكحول من قبل الكثير من المرضى الأصغر سنًا يعتبر مشكلة كبيرة. كثيرًا ما يقر الأشخاص بشرب 6 أو 7 أو 8 مشروبات كحولية في يوم واحد. لذا هذه فرصة تتيح للطبيب التحدث مع الشخص المعني عن إساءة استخدام المشروبات الكحولية وتقييم المريض ونصحه بالتوصيات مع الاتفاق على خطة وتقديم الدعم والمتابعة.

كونيتيكت تضيف حالة جديدة إلى برنامج الماريغوانا الطبي

سناب شات يطرح ميزة جديدة للمستخدمين Spotify تستعد لإطلاق نسخة مستقلة من تطبيقها على ساعة أبل الذكية آبل تطلق نسخة جديدة من قاعدة شحن ساعاتها الذكية HMD تطلق هاتف نوكيا 106 ببطارية تدوم 21 يوم في وضع الاستعداد متصفّح مايكروسوفت إيدج يدعم إصدار سطح المكتب على iOS يوتيوب يتيح خدمتي YouTube Premium و Music Premium ثغرة خطيرة فى iPhone X تسمح للقراصنة بسرقة الصور المحذوفة سوني تطلق سماعتها WH-1000XM3 العازلة للضوضاء في السعودية مقتل 3 من العناصر الإجرامية في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن بالشرقية أمازون تطلق نسخة باللون الأحمر للجيل الثاني من ايكو
سناب شات يطرح ميزة جديدة للمستخدمين Spotify تستعد لإطلاق نسخة مستقلة من تطبيقها على ساعة أبل الذكية آبل تطلق نسخة جديدة من قاعدة شحن ساعاتها الذكية HMD تطلق هاتف نوكيا 106 ببطارية تدوم 21 يوم في وضع الاستعداد متصفّح مايكروسوفت إيدج يدعم إصدار سطح المكتب على iOS يوتيوب يتيح خدمتي YouTube Premium و Music Premium ثغرة خطيرة فى iPhone X تسمح للقراصنة بسرقة الصور المحذوفة سوني تطلق سماعتها WH-1000XM3 العازلة للضوضاء في السعودية مقتل 3 من العناصر الإجرامية في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن بالشرقية أمازون تطلق نسخة باللون الأحمر للجيل الثاني من ايكو
أخر الأخبار
صحة وتغذية » آخر الأخبار الطبية
يوجد حاليًا 29،543 مريضًا و1000 طبيب معتمد
كونيتيكت تضيف حالة جديدة إلى برنامج الماريغوانا الطبي
GMT 03:09 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر
العرب اليوم -
العرب اليوم - كونيتيكت تضيف حالة جديدة إلى برنامج الماريغوانا الطبي
الماريغوانا الطبية
واشنطن ـ رولا عيسى
يمكن الآن علاج حالة جديدة باستخدام الماريغوانا الطبية في ولاية كونيتيكت الأميركية.
وذكرت صحيفة بوسطن غلوب أن لجنة مراجعة اللوائح التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة اتفقت على أن الألم العصبي المزمن المرتبط بالاضطرابات التنكسية في العمود الفقري مؤهل للعلاج بالماريغوانا الطبية، ومع هذا التغيير، يُصبح هناك الآن، 31 حالة، تمت الموافقة عليها للبالغين، وثمانية حالات للمرضى تحت 18 سنة، يمكن معالجتها بالماريغوانا الطبية.
كما وافقت اللجنة على تحديث لوائح الدولة لتتوافق مع موافقة إدارة الأغذية و العقاقير الفيدرالية، مؤخرًا على استخدام دواء يعتمد على الحشيش والذي يستخدم عن طريق الفم، والمعروف باسم Epidiolex، والذي يستخدم لعلاج بعض الاضطرابات النادرة، أو النوبات الحادة.
ويوجد حاليًا 29،543 مريضًا في برنامج الماريغوانا الطبي في ولاية كونيتيكت و1000 طبيب معتمد.

ذبابة الفاكهة تكشف أسرار الشيخوخة والعلماء يطمحون في الحفاظ على الخلايا


أضافت دراسة سويسرية حديثة فائدة جديدة لذبابة الفاكهة في مجال الأبحاث العلمية باستخدامها في الكشف عن أسرار الشيخوخة التي تصيب أنسجة خلايا الإنسان.
ومنذ 1946 حتى عام 2018 أثبتت أبحاث حصل أصحابها على جائزة نوبل، أن لـ75 في المائة من الجينات الخاصة بالأمراض التي تصيب الإنسان، نظائر يمكن تمييزها في ذبابة الفاكهة، وهو الأمر الذي ساعدهم على جعلها مادة خصبة لأبحاث تعود بالفائدة على الإنسان، وكان آخرها الدراسة السويسرية.
وخلال الدراسة التي نُشرت، أول من أمس، في دورية إميونتي immunity، المتخصصة في أمراض المناعة، استخدم الفريق البحثي ذبابة الفاكهة لاستكشاف التفاعل الذي يحدث بين بكتيريا الأمعاء والجهاز المناعي، ليصلوا إلى الدور الذي تسببه تلك البكتيريا حال زيادتها في إحداث الشيخوخة في أنسجة الخلايا.
وركزت الدراسة على البروتين المساعد في التعرف على الببتيدوجليكان المادة الرئيسية في جدار الخلية، ويسمى PGRP - SD، والذي أثبتت دراسة سابقة في 2016 للباحث إيغور لاستينكو، من معهد الصحة العالمي التابع للمعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا بسويسرا، أن له دوراً في الكشف عن مسببات الأمراض البكتيرية التي يقوم جهاز المناعة في الذبابة بصدها.
وانطلق الباحث ذاته في الدراسة الحالية التي شارك فيها مع ثلاثة آخرين من اكتشافه السابق، ليقوم بتعطيل الجين الخاص بالبروتين المساعد في التعرف على الببتيدوجليكان، وبالتالي أثّر ذلك على جهاز المناعة الخاص بالذبابة، فكان عمرها قصيراً مقارنةً بالأخرى التي لم يحدث لها أي تعديل، وعندما فحصها الباحثون وجدوا عدداً كبيراً من جراثيم الأمعاء.
ويقول الباحث الرئيسي إيغور لاستينكو في تقرير نشره المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا على موقعه الرسمي، بالتزامن مع نشر البحث في دورية إميونتي، إنهم اكتشفوا قيام البكتيريا بعد تعطيل الجين بإنتاج كمية زائدة من حمض اللاكتيك، الذي أدى بدوره إلى توليد أنواع الأكسجين التفاعلية، التي تسبب ضرراً للخلايا وتسهم في شيخوخة الأنسجة.
وتأكد الفريق البحثي من هذه النتيجة عندما ساعدوا في مجموعة أخرى من ذباب الفاكهة على زيادة إنتاج البروتين المساعد في التعرف على الببتيدوجليكان PGRP – SD، فوجدوا أنه يمنع جرثومة الأمعاء، وساعد على إطالة العمر.
ويطمح الباحثون إلى أن تساعد هذه النتيجة في الوصول إلى آليات للحفاظ على أنسجة الخلايا من الشيخوخة، انطلاقاً من تكهنهم بحدوث آليات مشابهة لما حدث في ذبابة الفاكهة بالإنسان، كما حدث في اكتشافات سابقة كان أساسها تلك الذبابة.
وساهمت أبحاث أُجريت على هذه الذبابة في وضع أسس دراسة ما بات يُعرف بـ"علم الوراثة الجينية"، وحصل صاحب هذه الأبحاث العالم توماس هنت مورغان على جائزة نوبل، كما اكتشف بها مجموعة من الجينات الخاصة بما يُعرف بـ"اضطراب الرحلات الجوية الطويلة" والتي توجد عند بعض الأفراد، واستخدمتها وكالة "ناسا" الأميركية لدراسة السبب الذي يجعل روا

للنساء المعرضات للاصابة بسرطان عنق الرحم

10 نصائح غذائية أثبتت الدراسات فعاليتها السحرية في الوقاية من سرطان عنق الرحم
1: اختاري أغذية تحتوي نسب سكر مخفضة
تشكل الأطعمة منخفضة الدليل السكري GI (دليل قدرة الطعام على رفع مستوى سكر الجلوكوز بالدم) أساس لكل الوجبات الغذائية المضادة للسرطان.
الأطعمة التي يتم هضمها ببطء - مثل معظم الخضروات غير النشوية، البقوليات والفاكهة - تشجع على استقرار مستويات السكر في الدم وتعتبر منخفضة مؤشر نسبة السكر في الدم.
الأطعمة التي تتكسر بسرعة، بما في ذلك الأغذية والبطاطا الغنية بالكربوهيدرات ، تسبب تقلبات سريعة في مستويات السكر في الدم ويتم تصنيفها عالية مؤشر نسبة السكر في الدم.
وقد ارتبطت الوجبات الغذائية الغنية بالكربوهيدرات مع زيادة خطر عدة أنواع من السرطان.
ومن المرجح أن تكون ذات صلة بتحفيز انتاج الانسولين وعامل النمو المشابه للانسولين (IGF)، اثنين من الهرمونات التي ثبت تعزيزها لانتشار الورم، وتقدمه، ونشره داخل الجسم.
2: تجنبي البروتين الزائد
بالفعل في بداية القرن ال20، اقترح جون بيرد -باحث اسكتلندي في مجال السرطان- أن من طرق الدفاع الأساسي للجسم ضد الخلايا السرطانية المتكاثرة انزيم يسمى البنكرياتين -البنكرياتين هو في الأساس مزيج من الأنزيمات الهاضمة للبروتين-.
الوجبات الغذائية الغنية بالبروتين تجعل البنكرياس مشغول بهضمها ، مما يعني أنه يتم ترك القليل من الوقت لهذا الإنزيم لمكافحة سرطان عنق الرحم.
ويشير الخبراء إلى أن الجسم يحتاج إلى فترة خالية من البروتين ما يقرب من 12 ساعة في اليوم من أجل مكافحة السرطان بكفاءة.
3: تناولي الأطعمة التي تقدم مادة الاندول3كربينول
منذ فترة طويلة توصف الخضراوات مثل البروكلي والملفوف والقرنبيط، اللفت لقدرتها على الوقاية من السرطان، بما في ذلك سرطان عنق الرحم.
تعزى هذه الظاهرة إلى حد كبير إلى مادة مضادة للأكسدة تسمى الإندول-3-كربينول (I3C)، وهو مركب طبيعي يتوفر في الخضراوات عندما يتم فرمها أو مضغها .
وعلاوة على ذلك، لدى الإندول-3-كربينول أنشطة معادية للاستروجين التي قد توفر حماية إضافية ضد سرطان عنق الرحم.
4: الاعتماد على الكركم
الكركمين، مادة كيميائية نباتية لونها أصفر لامع، وقد تبين قدرتها على محاربة السرطان.
باحثون في معهد علم الخلايا وعلم الأورام الوقائي (انتربول) في الهند اكتشفوا مؤخرا أن الكركمين يمكن أن يساعد في محاربة سرطان عنق الرحم من خلال حماية الجسم من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وهو المسبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم.
5: استهلكي الأطعمة الغنية بحمض الايلاجيك
في المعركة ضد سرطان عنق الرحم، حمض الايلاجيك أفضل سلاح.
تشير الأدلة العلمية إلى أنه يفعل الانزيمات طاردة السموم الموجودة بالجسم.
و يمنع المواد المسببة للسرطان من الالتصاق بالحمض النووي للخلايا.
وعلاوة على ذلك، يحفز الجهاز المناعي لتدمير الخلايا السرطانية ويحث على التدمير الذاتي للخلايا السرطانية.
توجد في عدد من الفواكه والتوت الأحمر، والتوت و بعض المكسرات مثل الجوز.
6: تجنبي الأطعمة التي تحتوي على النترات
مصنعي المواد الغذائية يستخدموا النترات لإعطاء اللحوم المجمدة والمعلبة لون أحمر داكن.
يقوم الجسم بتحويل النترات إلى النتريت، والتي يمكن أن تتحول إلى النتروزامين.
تشير الأدلة العلمية أن النتروزامين يمكن أن يسبب السرطان لدى البشر.
ولكن لا تشكل نيتروسامين مصدر قلق عند أكل الخضروات والأغذية النباتية الأخرى معها لاحتوائهم على مضادات للأكسدة مثل فيتامين C و E.
7: تجنبي الأطعمة التي قد تكون ملوثة بالأفلاتوكسين
الفطريات التي تنمو على المواد الغذائية الغير طازجة (الحبوب، المكسرات والبقوليات) يمكن ان تنتج مواد مسرطنة أثناء المعالجة والتخزين والنقل.
وتشمل هذه المواد الأفلاتوكسين.
قد يسبب الأفلاتوكسين سرطان عنق الرحم بسبب قدرته على اتلاف الحمض النووي.
الفول السوداني هو الأكثر عرضة لغزو الأفلاتوكسين.
الأفلاتوكسين مقاوم للطبخ والتجميد، لذا ابحثي عن علامات التخزين السليم وتجنبي الأطعمة من البلدان التي دون المستوى المطلوب بمتطلبات التخزين .
تخلصي من المكسرات التي تبدو مشبوهة.
8: ضمان كمية كافية من فيتامين C و E
لخواصهم القوية كمضادات للأكسدة وكمعززين لجهاز المناعة.
كما ذكرت سابقا قدرتهم على اخماد قدرة الجسم على تصنيع النيتروسامين، مع ذلك تأثير فيتامين C على تشكيل نيتروسامين تكون ذات أهمية فقط في حال غياب الدهون في المعدة.
9: الحد من تناول الدهون، وخاصة الدهون الحيوانية
ارتبطت الدهون الحيوانية مع زيادة خطر الاصابة بالسرطان لغناها بحمض الأراكيدونيك.
حمض الأراكيدونيك يسهل نمو و انتشار السرطان وتشير بعض الدراسات إلى أن حمض الأراكيدونيك يمكن أيضا أن يدمر الخلايا المناعية المعنية بالحماية ضد سرطان عنق الرحم.
ويعتقد أن الأحماض الدهنية أوميغا 3، التي تنتشر بكثرة في الأسماك الدهنية، وبذور الكتان والجوز، لها تأثير وقائي ضد سرطان عنق الرحم.
ومع ذلك، يجب الحد من اجمالي كمية من الدهون إلى ما يقرب من 20٪ من مجموع السعرات الحرارية.
10: ضمان وجود كمية كافية من الزنك
الزنك هو معدن حيوي يساهم بإنتاج أكثر من 200 انزيم ضروري في الجسم.
مضاد للأكسدة ويساعد الجهاز المناعي على القضاء على الخلايا الشاذة المحتمل تحولها لخلايا سرطانية يصعب السيطرة عليها.

أطعمة تسبب السرطان عليك تجنبها

يعدّ السرطان من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، ويُعتقد أن النظام الغذائي الذي يتبعه الأفراد يلعب دورا كبيرا في حدوث السرطان.
لهذا تمت دراسة الآثار الضارة للأغذية المختلفة، والمكونات الغذائية، والملوثات الغذائية في المختبرات المتخصصة. للمزيد: الحمية المناسبة لمريض السرطان
كما تمت دراسة العلاقة بين الملوثات الغذائية في النظام الغذائي وحدوث السرطان على نطاق واسع، حيث خلصت العديد من الوكالات الحكومية والدولية التي قامت بإجراء هذه الدراسات إلى إعطاء تقييمات رسمية للمخاطر.
كجزء من دور جمعية السرطان الأمريكية، والوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC)، والبرنامج الوطني الأمريكي لعلم السموم (NTP) في تثقيف الجمهور حول السرطان وأسبابه المحتملة، فإنها تقدم قائمة دورية بالمواد المعروفة أو المشتبه في أنها تسبب السرطان.
ما هي المادة المسرطنة؟
يحدث السرطان نتيجةً لحصول تغيرات في الحمض النووي للخلايا يمكن أن تكون بعض هذه التغييرات موروثة تنشأ أخرى نتيجةً للتعرض لعوامل خارجية، والتي غالبا ما يشار إليها بالعوامل البيئية.
للمزيد: تناول الرمان يحميك من السرطان
العوامل البيئية للإصابة بالسرطان
عوامل نمط الحياة (التغذية، والتدخين، والنشاط البدني، وما إلى ذلك)
العوامل الطبيعية (الضوء فوق البنفسجي، وغاز الرادون، والعوامل المعدية، وما إلى ذلك)
العلاجات الطبية (الأشعة والأدوية بما في ذلك العلاج الكيميائي، والأدوية الهرمونية، والأدوية التي تثبط جهاز المناعة، وما إلى ذلك)
العوامل المكانية
مواد التنظيف المنزلية
التلوث
للمزيد: دور التغذية في الوقاية من السرطان
كيف تسبب المواد المسرطنة السرطان؟
تسمى المواد والعوامل التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان المواد المسرطنة.
لا تؤثر بعض المواد المسرطنة على الحمض النووي مباشرة، ولكنها تؤدي إلى السرطان بطرق أخرى.
يمكن أن تتسبب على سبيل المثال في انقسام الخلايا بمعدل أسرع من المعدل العادي هذا الأمر الذي يمكن أن يزيد من احتمال حدوث تغييرات في الحمض النووي.
لا تسبب المواد المسرطنة السرطان في جميع الحالات وفي جميع الأوقات، يمكن أن تحدث بعض حالات الإصابة بالسرطان بعد التعرض لفترات طويلة ومستويات عالية من المواد المسرطنة.
يعتمد خطر الإصابة بالسرطان على عوامل كثيرة يشمل الخطر كيفية التعرض للمواد المسرطنة وطول وشدة التعرض والتركيب الجيني للفرد.

الأسبرين قد يكون فعال في مكافحة السرطان

ألقى الباحثون الضوء على كيف يمكن أن يساعد تناول الأسبرين في الوقاية من سرطان الأمعاء. حيث وجد الخبراء أنه يمنع عملية رئيسية مرتبطة بتكوين الورم.
من المعروف أن الاستخدام المنتظم للأسبرين يقلل من خطر إصابة الشخص بسرطان القولون، لكن خاصية مكافحة الأسبرين للورم لم تكن مفهومة جيدًا.
ركز الباحثون على بنية موجودة داخل الخلايا تسمى النواة، ومن المعروف أن تنشيط النواة يؤدي إلى تشكل الورم، كما تم ربط الاختلال الوظيفي بمرض الزهايمر ومرض باركنسون.
اختبر فريق من الباحثين تأثيرات الأسبرين على الخلايا التي تزرع في المختبر وعلى خزعات الورم التي تم استئصالها من مرضى سرطان القولون. وجد الباحثون أن الأسبرين يعترض سبيل جزيء رئيسي يسمى TIF-IA وهو ضروري للنواة كي تعمل.
لن يستفيد كل مرضى سرطان القولون من الأسبرين، لكن الباحثين يقولون أن النتائج التي توصلوا إليها يمكن أن تساعد في تحديد أولئك الذين من المرجح أن يستفيدوا.

فحص يتنبأ باحتمالية الإصابة بسرطان الثدي باستخدام الطفرات الجينية

تشير جمعية السرطان الأمريكية أنه في كل عام يتم تشخيص الاصابة بسرطان الثدي لدى 260000 امرأة وعدد قليل من الرجال، ويقتل هذا النوع من السرطان حوالي 40000 مريضًا.
يعتبر سرطان الثدي ثاني أكثر السرطانات القاتلة للنساء في أمريكا بعد سرطان الرئة.
حوالي 12% من جميع النساء سيصبن بسرطان الثدي خلال حياتهن.
سرطان الثدي هو أحد أكثر التشخيصات المقلقة بالنسبة للمرأة، الآن يمكن للنساء معرفة ما إذا كان بإمكانهن الاصابة به عن طريق إجراء اختبار جيني.
يمكن أن تؤدي الطفرات في العشرات من الجينات المختلفة إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
أكثر الجينات الخطرة المعروفة برفع نسبة الإصابة بسرطان الثدي:
BRCA1
BRCA2
الجميع يحمل هذه الجينات. لكن عندما يكون هناك تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض أو سرطان البروستات في عائلة ما، غالباً ما ينصح الأطباء بإجراء اختبار لتقييم ما إذا كان المريض يحمل نسخة خطرة من أحدها.
تتاح الآن اختبارات منزلية لطفرات BRCA1 وBRCA2 الشائعة.
جين BRCA1 يتكون من 10000 حرف، مما يعني أنه يمكن أن يكون فيه الكثير من الأخطاء الصغيرة في هذه السلسلة الطويلة، ليس كل خطأ يعني الإصابة بالسرطان.
تفاصيل الدراسة:
طورت دراسة طفرات جُهزت بصعوبة واحدة تلو الأخرى في مجموعة من الخلايا السرطانية التي تموت عندما تحمل طفرات تؤثر على وظيفة الجين.
للقيام بذلك استخدمت طريقة دقيقة لتحليل الحمض النووي تسمى كريسبر، وجرى تطوير ما يقرب من 4000 طفرة أحادية الحرف واحدة تلو الأخرى في أطباق من الخلايا.
وجد أن التنبؤ بالطفرات التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان ممكن.
طفرات BRCA هي من بين العشرات من التحولات الجينية الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي أو المبيض.
BRCA1 وBRCA2 هما جينان لإصلاح الحمض النووي أي أنهما يقومان بالعثور على الأخطاء المسببة للسرطان في مكان ما في شيفرة الحمض النووي ثم إصلاحها.
عندما يحمل هذان الجينان الأخطاء، لا يتم إجراء الإصلاح أو يتم إجراءه بطريقة غير صحيحة.
حوالي 55% إلى 65% من النساء المصابات بطفرة BRCA1 المسببة للسرطان سوف يصبن بسرطان الثدي في عمر 70.
حوالي 45% من النساء اللواتي يعانين من خلل في جينات BRCA2 المسببة للسرطان سوف يصبن بسرطان الثدي.

جائزة نوبل للطب 2018 تذهب لعالمان اكتشفا علاجًا للسرطان

حصد عالمان اكتشفا كيفية مكافحة السرطان باستخدام جهاز المناعة في الجسم بجائزة نوبل لعلم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2018.
أدى اكتشاف البروفيسور جيمس أليسون من الولايات المتحدة والبروفيسور تاسكو هونجو من اليابان إلى علاج سرطان الجلد القاتل المتقدم.
أحدث العلاج المناعي ثورة في علاج السرطان، ويقول الخبراء أنه ثبتت فعاليته بشكل لافت للنظر.
سيشارك كل من الأستاذ أليسون من جامعة تكساس والبروفيسور هونجو من جامعة كيوتو الجائزة التي تبلغ تسعة ملايين كرونة سويدية أي حوالي 1.01 مليون دولار أو 870000 يورو.
يحمي نظامنا المناعي أجسامنا من الأمراض، ولكن لديه ضمانات مدمجة لمنعه من مهاجمة أنسجتنا. إلا أنه يمكن لبعض أنواع السرطان الاستفادة من تلك "الفرامل" وتجنب الهجوم أيضا.
اكتشف أليسون وهونجو و هما الآن في السبعينات من العمر، طريقة لإطلاق خلايا المناعية لمهاجمة الأورام عن طريق إيقاف تشغيل البروتينات التي تفرمل العملية، مما أدى إلى تطوير أدوية جديدة توفر الآن الأمل للمرضى المصابين بسرطان متقدم وغير قابل للعلاج من قبل.
يستخدم العلاج المناعي لعلاج الأشخاص الذين يعانون من أخطر أشكال سرطان الجلد وهو الورم الميلانيني.
العلاج غير فعال للجميع، لكن بالنسبة لبعض المرضى يبدو أنه عمل بشكل جيد للغاية و تخلص من الورم بالكامل حتى بعد أن بدأ ينتشر في جميع أنحاء الجسم. مثل هذه النتائج الرائعة لم يسبق رؤيتها من قبل لمثل هؤلاء المرضى.
كما يستخدم الأطباء العلاج لمساعدة بعض الأشخاص المصابين بسرطان الرئة المتقدم.
بفضل هذا العمل الرائد تم معرفة قوة جهازنا المناعي وفعاليته لمكافحة السرطان، بذلك يمكن تسخيرها لعلاج وإنقاذ حياة المرضى.
هذه الأدوية المعززة للمناعة قد حولت التوقعات بالنسبة للعديد من المرضى الذين استنفدوا خياراتهم من المصابين بالسرطانات مثل الورم الميلانيني المتقدم و سرطان الرئة و سرطان الكلى.
لا يزال مجال العلاج المناعي المزدهر في أوائل مراحله، لذا من المثير للاهتمام أن ننظر في كيفية تقدم هذا البحث في المستقبل وما هي الفرص الجديدة التي ستظهر.

هل يرتبط تناول اللحوم المصنعة بسرطان الثدي؟

ربطت مراجعة لعدة دراسات تناول اللحوم المصنعة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
النساء اللواتي يتناولن اللحوم المصنعة أو المعالجة (مثل النقانق، اللحوم المقددة، المرتديللا) كان لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي أعلى بنسبة 9% عند مقارنتهن مع اللواتي لا يتناولن هذه الأطعمة بشكل متكرر.
يعتقد معظم الخبراء أن اللحوم المصنعة مثل النقانق، اللحوم المقددة، المرتديللا والسلامي هي عبارة عن مواد مسرطنة، لكن الدليل على هذا الاعتقاد يعتمد بشكل رئيسي على دراسات سرطان القولون والمستقيم والبنكرياس والبروستات.
جمع الباحثون بيانات من 16 دراسة قائمة على الملاحظة المرتقبة لارتباط اللحوم المصنعة بسرطان الثدي للقيام بهذه المراجعة للمجلة الدولية للسرطان.
وجد الباحثون أن الاستهلاك المرتفع من اللحوم المصنعة (ما متوسطه حوالي 25 إلى 30 جراما في اليوم) كان مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 9% عند المقارنة مع من استهلكوا كميات أقل (من 0 إلى 2 غرام في اليوم). لم يكن الارتباط مع استهلاك اللحوم الحمراء الأخرى كبيرًا.
يعترف المؤلفون بأن هذه دراسات قائمة على الملاحظة ولا تستخلص استنتاجات حول السبب والنتيجة.
الآلية خلف هذا الارتباط غير واضحة، لكن قد تكون المواد الحافظة في اللحوم المصنعة أحد الأسباب خلف هذا الارتباط.
التوصية الرئيسية لهذه المراجعة تتلخص بأن من الأفضل بالنسبة للنساء أن يقللن من كمية استهلاكهن للحوم المصنعة.

الحمل ومدى تأثيره على نمط حياة المرأة اليومية -الجزء الثالث

العمل
يُمثل العمل أحد الجوانب الهامة التي تتأثر أثناء فترة الحمل الا ان تمتع المرأة الحامل بصحة جيدة وحمل سليم يُمكنها من استكمال عملها ( شريطة ضمان بيئة عمل صحية ) الى يوم الولادة . مع بلوغ المراحل النهائية من الحمل يزداد احساس الحامل بالتعب مع بذل أبسط جهد ولذلك تُنصح ببدء اجازة الامومة في وقت يسبق الموعد المُستحق للولادة بأسبوع أو اكثر واستغلال هذه الفرصة للراحة , التحضير لولادة الجنين و تدليل نفسها لكونها اللحظات الاخيرة التي تعيش فيها حُرة نفسها .

قد يتطلب الحمل اتخاذ المراة لتعديلات على طبيعة عملها الشاقة كرفع الاثقال و العمل لساعات طويلة ومُكثفة وذلك لتجنب الولادة المُبكرة , ولادة الطفل بوزن أقل من الطبيعي وأخيراً ارتفاع ضغط الدم أثناء الولادة . يجب ان تتخذ الحامل القرار الصائب بشأن قدرتها على استيعاب عملها والاستمرار به في حال كانت طبيعته غير مُلائمة للحامل او الانتقال الى عمل آخر ذو مجهود فيزيائي أقل , او قد تلجأ الحامل الى استبدال مهماتها في العمل لتصبح اكثر سلاسة كالعمل المكتبي عوضاً عن ذلك العمل الذي يستلزم الحركة والوقوف لفترات طويلة , اما في حال استعصى ذلك بعد الاتفاق مع صاحب العمل يُوصي الاطباء المرأة الحامل بأخذ ساعات مُغادرة او اجازات مرضية للتخلص من حالة الارهاق التي يتسبب بها العمل وبالتالي التقليل من ساعات العمل الشاقة وخاصة في أواخر الثلث الثاني من الحمل . اما عن العمل في بيئة المواد الخطرة والسامة كالمعادن الثقيلة ( الرصاص والزئبق ) , المُذيبات العضوية والعوامل البيولوجية والمُشعة فيزيد من خطر الاجهاض , الولادة المُبكرة , العيوب الخلقية الهيكلية واختلال تطور الجنين في حال تعرض الام لها أثناء الحمل او في الفترة التي تسبقه .

    تتعدد مُضاعفات الحمل التي تفرض على الحامل التوقف عن عملها ومنها :

- زيادة احتمالية الولادة المُبكرة وخاصة في حالات الحمل بتوام أو أكثر .

- ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وارتفاع خطر الاصابة بتسمم الحمل .

- قصور عنق الرحم او تاريخ سابق في الاجهاض في مراحل مُتقدمة من الحمل .

- عدم نمو الجنين بالشكل الصحيح .

    تزداد تساؤلات العديد من الحوامل حول كيفية السيطرة على أعراض غثيان الصباح المُصاحب للحمل حيث تظهر فيما يُقارب 70 % من النساء الحوامل . تُنصح الحامل باخبار مديرها او المسؤول في عملها بخبر حملها في حال كانت أعراض الغثيان والتقيؤ شديدة وفي وقت مُبكر كخدعة ذكية حتى لا يُنظر اليها على أنها لا تتمتع بصحة جيدة تتناسب ظروف عملها . وقبل اخباره يُفترض تحديد العديد من الامور الهامة لاتمام العمل على اكمل وجه في هذا الوقت الحرج كاوقات الدوام و مرونة العمل , اما عن تلك التساؤلات المُتعلقة بالخطوات المُتبعة لضمان الشعور بالراحة أثناء العمل فتتمثل بالآتي :

- أخذ قسط كاف من الراحة وخاصة في حال كانت طبيعة العمل تعتمد على الوقوف لفترات طويلة فيُنصح برفع القدمين والحركة نظراً لتأثير حركة العضلات في دفع السوائل من القدمين والساقين باتجاه القلب لاعادة تدويرها , اما في حال كانت طبيعة العمل تعتمد على الجلوس فيُوصى بالوقوف والحركة بين الحين والآخر مما يُقلل احتمالية تورم القدمين والكاحلين مع مُراعاة ممارسة تمارين التمدد للحفاظ على صحة الظهر .

- ارتداء حذاء مُريح والملابس الفضفاضة ولذلك يُنصح بارتداء الملابس والجوارب الخاصة بالحوامل مما يُقلل من خطر انتفاخ الاوردة الدموية وتشكل الدوالي .

- شرب كميات كافية من الماء واعتياد ابقاء كوب كبير من الماء قريباً من الحامل واعادة تعبئته بشكل مُستمر ويوصى أيضاً بتجنب احتباس البول والذهاب الى المرحاض عند الحاجة .

- اخذ قسط من الراحة لتناول وجبات خفيفة مُنتظمة وصحية مما يُقلل من فرصة انخفاض ضغط الدم والتخفيف من أعراض الغثيان الصباحي . يُفضل ان تختار الحامل في أوقات عملها وجبات غذائية غنية بالألياف للحد من الاصابة بالامساك .

- التقليل من مستوى الاجهاد وفي حال تعذر ذلك في أوقات العمل يُوصى بايجاد الطرق المختلفة للسيطرة عليه كتمارين التمدد , ممارسة اليوغا وتماريت التنفس العميق او المشي . - أخذ قسط من الراحة كلما اتيحت الفرصة لذلك , حيث ان طبيعة العمل الشاق تستوجب تستلزم التقليل من النشاط الفيزيائي خارج العمل . - تزداد احتمالية اصابة الحامل بمتلازمة النفق الرسغي ( الاضطراب الذي يُصيب اولئك الذين يتطلب عملهم تكرار حركة اليدين كمُدخلي البيانات و مُبرمجي الكمبيوتر مما يتسبب بخدران , وخز , الألم , الشعور بالحرقة في كلاً من الاصابع , اليدين والمعصم واحياناً باتجاه الاعلى لتؤثر على الكتفين . تؤثر الاعراض في احد اليدين او كليهما وتبدأ بعد مرور النصف الثاني من الحمل ) ولذلك يُوصى بتجنب المهمات التي تتطلب تكرار حركة اليدين . - التقليل من ساعات العمل الاضافي قدر الامكان واستبدالها باخذ قدر كاف من الراحة .

يتساءل الكثير من النساء الحوامل وخاصة في حملهن الاول عن النقاط التي يُفترض ان تناقشها مع زملائها في العمل وخاصة في حال عملها في بيئة يتواجد فيها الأمهات لأطفال يافعين واخريات حوامل ومن هذه النقاط :

- العُروض المُقدمة من صاحب العمل فيما يخص اجازة الامومة .

- نوع الاستجابة التي يُبديها صاحب العمل والزملاء فور اعلان بدء الحمل .

- كيفية الحفاظ على المظهر والانتاجية وخاصة في الاشهر الاخيرة من الحمل .

- كيفية السيطرة على شرود الذهن المُسيطر على الحامل .

- النهج المُتبع لخلق التوازن بين العمل والعائلة .

    يختلف أصحاب العمل والمُديرين في مدى تفهمهم لظروف الموظفة الحامل ففي حين يلجأ بعضهم الى اتخاذ الاجراءات التي من شأنها أن تجعل من مهام الحامل أكثر يُسراً يتعامل البعض الآخر بفظاظة مع الحامل ويكشفوا عن ضجرهم من تأثير اعراض الحملومُضاعفاته على سير العمل . في حال تعذر على الحامل اتمام مهماتها كما في الوقت الذي يسبق الحمل يتوجب على صاحب العمل التعامل معها على انها حالة عجز مؤقت . يُوصى عادةً بضرورة اتخاذ القرار المُناسب فيما يتعلق بالاستمرار بالعمل ومُراعاة الظروف الاسرية وصحة الجنين .

الجمال

على الرغم من اختلاف اهتمامات النساء بخطوط الموضة الا أن المرأة الحامل تحرص على الحفاظ على معايير الجمال أثناء حملها والمُتعلقة بما هو ظاهر للعالم الخارجي كالشعر , الوجه والقدمين . يطرأ على الحامل العديد من التغيرات التي تشمل الشعر والبشرة , الا أنه يُوصى بعدم اهمال المراة نفسها على الرغم من الارهاق والتعب المُرافقان للحمل والتغيرات الهرمونية اضافة الى زيادة الوزن.

    الشعر :

يؤثر الحمل بشكل مُباشر على زيادة معدل نمو الشعر والاظافر كما تزداد كثافة ولمعان الشعر نظراً لزيادة هرمون الاستروجين ومن جانب آخر قد تلاحظ بعض النساء جفاف الشعر , هشاشته وتساقطه المُفرط ولذلك يُوصى بعدم الانتظار الى لحظة الولادة لاستعادة صحة الشعر وانما يُفترض ان يُستخدم مُنعم الشعر المُناسب طيلة فترة الحمل للحفاظ عليه .

 فيما يتعلق بصباغ الشعر ينصح الاطباء بتجنبها خلال فترة الحمل للحد من الاعراض الجانبية الناتجة عن استخدامها كالتحسس او الحاق الضرر بالجنين على الرغم من عدم ثبوت تأثيرها علمياً , الا انه يُوصى بتجنبها في الثلث الاول من الحمل لكونه الأكثر حرجاً . يُفترض ان لا يؤثر التغير الهرموني على حياة الحامل كما يؤثر على شعرها وتُنصح بالتعامل قدر الامكان مع وضعها الحالي الى ان يعود اتزانها الهرموني لطبيعته كما في قبل الحمل .

    الجلد :

لم تكن تلك الكلمات الشائعة بين الاجداد اكاذيباً حول زيادة سحر وجمال المرأة الحامل الا ان التغيرات الهرمونية قد تتسبب للبعض الآخر بالعديد من المشكلات الجلدية كحب الشباب , النتوءات , الطفح الجلدي و تغيّر لون البشرة . يحظر على الحامل استخدام أي من المواد التجميلية او الطبية التي كانت تستخدمها مُسبقاً للحفاظ على نضارة بشرتها وذلك لثبوت تأثيرها على سلامة الجنين . تتعدد المشكلات الجلدية التي تُصاحب الحمل ومنها : -

    حب الشباب  :

 يُعد ظهور حب الشباب المُرافق للحمل امراً طبيعياً على الرغم من غيابه لسنوات طويلة قبل الحمل ويغلب انتشار هذه الحبوب حول الفم والذقن ولذلك يُوصي الاطباء بضرورة متابعة الحامل لحالتها لتجنب استمرارها لحين الولادة وفي بعض الاحيان لما بعد الولادة .

يُفترض ان تتوخى الحامل الحذر من العقاقير الطبية المُستخدمة لعلاج حب الشباب نظراً لتأثيرها صحة الجنين كتلك التي تتركب من حمض الساليسيليك و الريتينويد كما يُنصح بعدم تناول المُضادات الحيوية الفموية .

    الكلف :

يُمثل الكلف أحد المشكلات الجلدية المُحبطة أثناء الحمل حيث يرتبط بالتغيرات الهرمونية والتعرض المُفرط للشمس وخاصة عند النساء ذوي البشرة الداكنه والشعر الغامق ولكن قد يظهر ايضاً عند الحوامل ذوي البشرة الفاتحة وخاصة في منطقة الرجه (على شكل فراشة) والخط الواصل ما بين السرة ومنطقة العانة (ما يسمى لينيا نيجرا ) وحول حلمة الثدي وبين الفخذين .

على الرغم من عدم توافر العلاج المناسب لمشكلات تصبغ الجلد الا أنه يُنصح بالابتعاد عن اشعة الشمس واستخدام المثستحضرات الواقية منها , اما للأغراض العلاجية فيُوصى باستخدام التركيبات التي تحتوي على فيتامين ( ج ) والذي يعمل بدوره على اخفاء التصبغ وبشكل طبيعي أما في حال عدم زوال الكلف بعد الولادة يلجأ الاطباء الى استخدام التقشير الكيميائي الموضعي .

    الطفح الجلدي :

تتسبب الحكة المُفرطة لمنطقة البطن اثناء الحمل والناتجة عن التمدد الجلدي والتغير الهرموني بالطفح الجلدي الشديد ومن انواعه المُنتشرة ( الحُطاطات الحاكة والشروية ) الذي يبدأ بالظهور في الثلث الأخير من الحمل حول زر البطن و مُنتشراً الى مناطق اخرى ومنها الفخذين , الأرداف والثديين . لا يُعد هذا النمط من الطفح خطراً حيث يختفي مع الولادة وفي حال عدم احتمال الحكة المُرافقة له يُنصح بغمس قطعه من القماش في الحليب ووضعها على المكان المتأثر او وضع حفنة من دقيق الشوفان لحمام مائي ساخن .
في حال امتلاء الطفح الجلدي بالماء يُوصى بالاتصال المباشر بالطبيب لاحتمالية اصابة الحامل بتفاعل ذاتي المناعة كالفقعان الحملي ( مرض جلدي ذاتي المناعة يُصيب الحوامل في الثلث الثاني والثالث من الحمل ) وهيربس الحمل وهو اصطلاح غير موفق لانه لا يرتبط بفيروس الهيربس الا أنه قد يتسبب بالولادة المُبكرة كما يؤثر على صحة الجنين مما يستدعي العلاج الفوري .

تُنصح النساء الحوامل اللاتي يُعانين من الحكة المُفرطة والمُنتشرة في كافة انحاء الجسم باستخدام المرطبات الجلدية وعلى الرغم من بساطة الأمر الى انها تُنصح باعلام الطبيب بحالات الحكة نظراً لارتباطها بأحد اضطرابات الكبد المرتبطة بالحمل المعروف بالركود الصفراوي والمُتسبب بالمخاض المُبكر و اضطرابات جنينية .

    علامات التمدد الجلدي :

يعتقد معظم الاطباء ان تلك الخطوط التي تتخذ عدة ألوان ( الاحمر , الازرق , البنفسجي والبني ) والتي تقسم منطقة البطن وراثية وبنسبة عالية مما يجعل من تأثير العقاقير التجميلية التي تحد من ظهورها معدوماً ولذلك يُوصى باستخدام تقنيات الليزر لازالة هذه العلامات بعد الولادة . اما عن المُستحضرات التي يُفضل استخدامها اثناء الحمل لتجنب حدوث هذه العلامات فيُفترض ان تتركب من الشاي الاخضر وحمض الجليكوليك .

نمط الحياة غير الصحي سيكون مسؤولًا عن 45000 حالة سرطان أمعاء في العقد المقبل

توصلت دراسة إلى أن معدلات التدخين الحالية، السمنة، السمنة المفرطة واستهلاك الكحول المفرط يمكن أن تؤدي إلى 45000 حالة من حالات سرطان الأمعاء خلال السنوات العشر القادمة.
وجد الباحثون أن العوامل التي تزيد من عبء سرطان الأمعاء في المستقبل، هي:
11% يعزى إلى المدخن الدائم.
4% المدخن الحالي.
زيادة الوزن أو السمنة مسؤولة عن 11% من الحالات.
ساهم الاستهلاك المفرط للكحول بنسبة 6% من العبء.
يستخلص من ذلك أنه إذا غير الناس سلوكهم وفق ذلك، يمكن تجنب نسبة كبيرة من هذا العبء في المستقبل.
وجد الباحثون أن المزيد من سرطانات الأمعاء كانت ناجمة عن زيادة الوزن أو السمنة واستهلاك الكحول المفرط لدى الرجال أكثر من النساء. السبب خلف ذلك هو الاختلافات في كل من انتشار أنماط الحياة هذه وقوة الارتباط بين عوامل نمط الحياة ومخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء.
الهرمونات والاختلافات في توزيع الدهون في الجسم، خاصة الدهون الزائدة حول المعدة ، من المرجح أن تسهم في ارتفاع خطر الإصابة بالسمنة عند الرجال. كما أنه من المعروف أن الرجال يشربون الكحول أكثر من النساء، مما يزيد من خطر الاصابة بسرطان الأمعاء.
وجد الباحثون أيضا ارتباطاً مثيرًا للاهتمام بين التدخين و الكحول: فقد تفاقم عبء سرطان الأمعاء الذي يعزى إلى التدخين بشكل كبير مع الاستهلاك المفرط للكحول والعكس صحيح.
هذا يعني أن عبء سرطان الأمعاء في المستقبل سيكون أقل بشكل ملحوظ إذا لم يشرب المدخنون الحاليون والسابقون الكحول بشكل مفرط.
تشير النتائج إلى أن جهود التوعية قد تحتاج إلى توجيها بشكل خاص نحو المدخنين الحاليين والسابقين، وذلك بسبب العبء المتزايد عليهم.